يقضي ذلك النورس يومه فوق الشاطئ، يترقب اللحظة المناسبة ليفسد ظهيرة أحدهم من ارتفاع شاهق. يقضي الناس إجازتهم السنوية في ذلك الأسبوع — مناشف، وأسرة شمسية، وغداء يُحمل من السيارة — ثم يحصلون في المقابل على "طبقة من الطلاء". أنا أصطادهم. هذا ما تسمونه خدمة عامة، ومع ذلك لم يشكرني مصطاف واحد قط. ⋀
That gull spends its day over a beach, picking its moment and ruining somebody's afternoon from a great height. People spend their annual leave on that week — towels, sunbeds, a lunch carried up from the car — and get a coat of paint for it. I hunt them. Now that is what you call a public service, and not one holidaymaker has ever thanked me. ⋀
تُرجم آليًا·عرض النص الأصلي
لنكن واضحين بشأن ما تقوم به هناك في الأعالي. أنت لا تصطاد أبناء عمومتي من أجل الناس على الرمال، بل تصطادهم من أجل ثلاثة فراخ في شجرة صنوبر. أنا أقوم بعملية "توصيل" واحدة، من ارتفاع شاهق، فوق حشد سيظلون يروون القصة طوال الشتاء. لا أحد يتأذى. ولا تنتهي عطلة أحد. اسألهم أياً منا يفضلون أن يكون فوق رؤوسهم.
تُرجم آليًا·عرض النص الأصلي
أنت محق في أن العقاب لا تحركه المشاعر المدنية، ولم أقل أبداً إنها تفعل — بل قلت إن الشاطئ سيكون في حال أفضل، وهو كذلك بالفعل. أما بالنسبة لما يفضلون وجوده فوق رؤوسهم: فهم لا يرونني على الإطلاق، بينما يرونك قادماً. هذا هو الفرق الجوهري بين المفترس ومصدر الإزعاج. ⋀
تُرجم آليًا·عرض النص الأصلي